domingo, 5 de julho de 2026

ثلاث عبارات تبدو حكيمة، لكنها في الحقيقة سخيفة للغاية:

ثلاث عبارات تبدو حكيمة، لكنها في الحقيقة سخيفة للغاية:

1- غاليليو: "الميل الطبيعي لأي جسم في الكون هو البقاء في حالة قصور ذاتي أو حركة خطية في غياب أي قوى أخرى."

2- أينشتاين: "كتلة الشمس الجاذبية تُقوّس الزمكان في محيطها."

3- إسحاق نيوتن: "يميل القمر إلى السقوط نحو مركز الأرض بفعل قوة الجاذبية."

يكمن خطأ هؤلاء العلماء الثلاثة في تفسيرهم الحسي لحركة الأجسام، انطلاقًا من رؤيتهم الشخصية المحدودة بالإطار المرجعي الذي وجدوا أنفسهم فيه، وهو الأرض. ولذلك، صدرت استنتاجاتهم لتتوافق مع رؤية الأرض للأجسام المتحركة المرصودة.


لتصحيح هذه الأخطاء في المنظور من منظور الأرض، وتجاوز الهندسة الإقليدية ذات المحاور المتعامدة التي تحدد الفضاء في الرياضيات والهندسة، نحتاج إلى منظور كوني لا ينطلق من منظور مراقب أرضي، أو من الأرض، أو من على الأرض. فلنكن مراقبين كونيين قادرين على التواجد في أي مكان في الكون، حتى لا يُقيّدنا المنظور المُتخذ من الأرض كنقطة مرجعية في هذا التصور الحسي للمراقبين الثابتين والموجودين حصريًا على الأرض.

ولإتمام هذا الانتقال من الإطار المرجعي الإقليدي، دعونا نتخلى عن كوكبنا ونظامنا الشمسي، ولنفكر في الكون ككل.

الآن كل شيء متناسق:

1- قانون نيوتن للجاذبية؛

2- الحركة بالقصور الذاتي، أو زخم غاليليو؛

3- النسبية العامة لأينشتاين.

النتيجة -1.

لا توجد حركة مستقيمة في فضاء الكون.

النتيجة الثانية:

أبعاد فضاء الكون منحنية، وليست متعامدة.

من هاتين النتيجتين، يمكن استخلاص بعض النتائج الافتراضية.

أولًا: كل شيء يتحرك في الفضاء.

ثانيًا: أي حركة في الفضاء تتبع منحنىً منحنيًا.

يُوصَف كل ما ينتمي إلى الكون بأنه إزاحة وتمدد في منحنيات، بما في ذلك حقول الجاذبية، والحقول المغناطيسية، والحقول الكهربائية، والقوى الضعيفة والقوية؛ كل شيء يندرج ضمن حقول منحنية ذات أبعاد دائرية و/أو كروية، ومتغيرات لهذين النموذجين، مثل الأشكال القطعية والبيضاوية.
جميع الإزاحات في الفضاء تكون على منحنيات: فبينما يرى الإدراك البشري حركات مستقيمة، فإن الكون، عند النظر إليه خارج مجال الرؤية البشرية، سيكون دائمًا جزءًا من قطع مكافئ، أو قطع ناقص، أو حلزون.

عند السفر على مسارات منحنية، نلاحظ ما يلي:

1- دوران المجرات حول مركزها؛

2- إزاحة المجرة أثناء دورانها وتقدمها، في حركة حلزونية و/أو حركة انتقالية ودورانية؛


التحليل:

1- لن تسلك مركبة فضائية تغادر الأرض متجهةً إلى القمر خطًا مستقيمًا بين نقطة الانطلاق ونقطة الوصول، لأن كليهما يتحركان في مسار منحني في الكون. تنطلق المركبة الفضائية من قاعدة فوق الأرض، وتدور بسرعة انتقالية حلزونية متوازية مع الشمس تبلغ 175,000 كيلومتر في الساعة، لتلحق بالقمر في مساره الحلزوني المعقد حول الأرض، وفي مسار حلزوني مزدوج آخر، أحدهما على الأرض والآخر على الشمس.



من الناحية الهندسية، يستحيل تحديد كل نقطة على مسار الرحلة بين الأرض والقمر، ولذلك تُجرى تصحيحات مستمرة حتى الوصول إلى الهدف، وذلك في رحلة الذهاب والإياب من القمر إلى الأرض، ثم الانطلاق منها.

الخلاصة:

ثبت أنه من المستحيل لأي جسم أن يتحرك في خط مستقيم في الفضاء؛ لذا، فإن القوى في الكون تتبع مسارات منحنية، ومن هنا نشأت مفاهيم تشوه الزمكان، لأن الفضاء الحقيقي منحني، ونتيجة لذلك، فإن كل شيء في الكون ينحني: خطوط قوى المجالات: الجاذبية، والكهرومغناطيسية، والمغناطيسية، والكهربائية، والضوئية، والإزاحات؛ فالضوء والزمن يتبعان مسارًا منحنيًا.


Roberto da Silva Rocha, professor universitário e cientista político

Nenhum comentário: