sexta-feira, 4 de setembro de 2026

العرق الأسود

العرق الأسود

بحثتُ في كتب علم الأحياء الحيوانية ولم أجد قطّ التصنيف الأنطولوجي التحليلي المُسمى علميًا بالعرق البشري الأسود.

بحثتُ في مشروع بحثي ضمن تخصص علم الوراثة عن التصنيف الأنطولوجي العلمي التحليلي لدراسة العرق الأسود، ولم أجده هناك أيضًا.

السؤال: هل يُعدّ هذا تحريمًا أخلاقيًا؟

الحقيقة هي أن لون البشرة وحده لا يكفي لتمييز وتحديد حالة عرقية معينة، إذ توجد معايير وراثية تمنع هذا التمييز بسبب غياب عناصر استبعاد وإدماج غير قابلة للتبادل، والتي قد توجد في نهاية المطاف في ما يُسمى بالعرق البشري المتميز.

ثم وجدتُ في كتب الجغرافيا مفاهيم الفصل بين الأعراق البشرية بناءً على الصور النمطية والصفات الظاهرية، والتي لا تتوافق مع الأنماط الجينية المنظمة علميًا التي تُميّز: المملكة، والشعبة، والطائفة، والرتبة، والنوع، والنويع.

وجدتُ أيضاً، مصادفةً، تقسيم البشر إلى أعراق في كتاب أدولف هتلر "كفاحي"، وفي النازية، وفي دستور الولايات الكونفدرالية الأمريكية، وفي الولايات العنصرية في جنوب الولايات المتحدة، وفي أدبيات الأحزاب اليسارية المتشددة حول العالم، وفي الجماعات السياسية المتطرفة.

يعود أصل مصطلح "العرق الأسود" إلى الصراع السياسي على النفوذ السياسي على غرار أيديولوجية غرامشي، بهدف إحداث انفصال في المجتمع البرجوازي وتطبيق الشيوعية، أو غيرها من الأنظمة الاستبدادية والديكتاتورية المماثلة.


Roberto da Silva Rocha, professor universitário e cientista político

Nenhum comentário: